Yahoo!

الرئيس علي صالح لن يتنحى

كتبها أحمد مبارك بشير ، في 19 نوفمبر 2011 الساعة: 17:36 م

 

 

الرئيس علي عبد الله صالح لن يتنحى

 

 
 
 بعد أربعين جمعة مرت على بدء أول جمعة ثورية ضد النظام في اليمن ، تكشفت الكثير من الأمور وبرزت للعلن الكثير من الخفايا ، كنا نعرفها لكن لم نكن على ثقة من تلك المعلومات .
عدنا لنتساءل  عن الثورة هل هي ثورة ؟ أو هل سيتغير شيء ؟
لا لن أقول أننا نختلف ، نحن بشر ، لدينا حقوق انتهكت ، بلاد الحكمة كما وصفت صارت بلاد النقمة ،بلاد الكرماء صارت بلاد البخلاء ،بلاد الأغنياء صارت بلاد الفقراء، بلاد الأوفياء صارت بلاد الا وفاء ، بلاد الحضارة صارت عمارة للبيع ..لا أزيد …
نحن إذن ككل الدول ترغب في استقرار ومعيشة وحياة . نجو أن تعود بلادنا بلد الإيمان والحكمة .
لحظة أخي …. لا أقصد الاختلاف هكذا وإنما  قواعد لعبتنا تختلف ..
. آها ..
نعم قواعد اللعبة تختلف …
هنا نعم القواعد لا تختلف وإنما من يفهم القواعد ومن يستطيع الوصول إلى الهدف يختلف…
هنا وقبل أن أفيض بالكلمات أنا لا أتهم أحداً ولا ألوم أحداً إنما أتحدث كوجهة نظر منطلقة من :
-         أعلم أن الجميع لديه حسن نوايا ولكن حسن النية لا تكفي للوصل إلى الهدف إن لم تكن هناك آليات وخطوات وصول واضحة المعالم .
-         آليات الوصول لابد أن تكون واضحة فإخفاء المعلومات والاحتفاظ بها طريقة عهدناها في أنظمة فاشلة فنرجو أن يترفع عنها من نظن فيه الخير لأنه يريد أن يقود بنا في مرحلة قادمة فعليه أن يقيمها مبنية على الشفافية والوضوح وتقبل الآخر والتنازل المتبادل من أجل الهدف الأسمى .
-         القوى الوحيدة في الثورة التي مازالت بيضاء صافية رغم نقص فهم للسياسة هم القوى الشبابية المحركة للثورة .. نرجو أن تظل بيضاء لا يخالطها لغط ما أصاب غيرهم فنرجو أن نسعى معهم لبناء اليمن الجديد.
ومن هنا اتحرك لأقول :
أثبت الرئيس علي صالح بنجاح أنه يعرف بالضبط ماذا يريد ؟ وكيف يصل إلى ما يريد ؟ ومتى ؟ إنه يعرف هدفه … قبلت مني هذا أو لم تقبل .. إنه يعرف ما يفعل .. رغم أني أكرر دوما ً ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))
دعونا نتذكر :
 أن الثورة كانت نتاج  ، وهي نتيجة لأسباب عدة فهي نهاية العلاج لكل داء ، فهي كالكي في الدواء ، بل قد تكون كالبتر عندما تصعب الأمور في الشفاء ..
لقد بدأت الحركة بالشباب .. فإن علمنا أن أكثر من 68 % من المجتمع شباب ، فهم الأغلبية ، وألتف حولهم أهلهم فصار المجتمع في دربهم ، فقد كانت ثورة ضد الظلم .. وضد الجهل وضد المرض ..هذا ما قلناه ومازلنا نقوله وهذه الكلمات من كتابي (نبضات مهاجر المنشور في  2004 م :
من اقصودة أيها زعيم :
يا صلاح الدين يا نهج الفساد
هل بقى للفكر إصلاح
أم أننا ندعوا المعين
أن نموت أوفياء لك
وللجهل
للفقر وللمرض المقيم
أليست الثورة قامت للإزالة
وتصفية النذالة
والقضاء على الجهل والفقر والمرض القديم
فاليوم ماذا ننتظر
والجهل ضعف
والمرض أضعاف، أضعاف
و الفقر أين المحسنون ؟
تباً لكل الصامتين
عن الحقيقة
عن مسالكنا الصحيحة
عن مطالب حقتا للجيل للأولاد للأحفاد
تباً لكل من نافق لأجل (البيزتين)
 
……………………………..
نعم قلناها ومازلنا نقول .. ولكن ماذا حدث ؟
 
دعونا نتساءل ونجيب :
من يتمسك حتى اليوم بالمبادرة الخليجية ؟
ليس الرئيس بل ما نسميه المعارضة (المشترك) لأنها تنظر إلى مصالح احزابها نصف السطلة ، ونصف القوة ونصف الثورة ونصف الثروة .. ولأن الرئيس يعرف تماماً دية أصحابه هو من ساهم في تأسيسهم وهو من دعمهم وهو من جعلهم معارضة ، ديتهم مصالح .. قيادات عتيقة ظلت طوال فترة العشرين سنة وهي تردد نريد تجنيب البلاد الفتنة ، فزرعوا فينا الفتنة ، نريد حماية مصالح الناس ، فحموا مصالحهم .. لا أتهم ولكن انظر في الصورة من زاوية قديمة هذه النظرة ليست اليوم عنهم بل قديمة واكرر من أقصودة أيها الزعيم هذا المقطع :
 
يا صلاح الدين يا كل الدفا
يا زعيم عروبتنا العظيمة
كل زعامات العروبة
تدعي أنها في الأصل زعامات عظيمة
أنها صلاح وصلاح و صلاح
أين منهم ياصلاح
كلهم قالوا صلاح
واجتمعتم حول طاولة اللقاء المشترك
واختلفتم
وتقاسمتم
شطيرتنا الثمينة
فيها حشو من ذهب من فضة
من بترول
من حجارتنا الكريمة
من دولار أمريكا الزعيمة
وعلى كرسيكم ألصقتم
بصمغ عربي
تم تطويره في معاملنا الحقيرة
تحت أنظار وأسماع الجميع
وهتفتم فليحيا الزعيم
……………………………..
 
الآلف قتلوا في سبيل التصعيد الثوري وأنت تتحدث عن اللقاء بهذا الشكل ؟
نعم قتلوا .. فأين دية قتلهم ، هناك من يحرك التصعيد بشكل عشوائي غير مدروس ، في أحداث يناير 2011 في مصر قتل في يوم واحد في 28/يناير 2011 ما يزيد عن الثلاثمئة في يوم واحد والهدف هو ميدان التحرير والسيطرة على كل وزارات ومباني الدولة هناك وشل الحكومة المصرية .. فكان الهدف وتحقق المراد .. الموتى ذهبوا ولكنهم حققوا للأمة نصراً مؤزراً .. كذلك في تونس .. كذلك في ليبيا .. فأين ما تحقق في اليمن .. لا شيء .. هناك من يحاول أمساك الأمور والسيطرة ومنع التصعيد من الشباب … المشترك .. وقيادة علي محسن .. خوفاً من الفتنة وتمسكاً بوثيقة المبادرة الخليجية .. وكل يوم هم في انتظار النجدة من المجتمع الدولي …
 
بالتأكيد المجتمع الدولي وقف مع الثورة واصدر قراره الشهير 2014 .. وحصل خطأ لأنه كان يفترض يكون 2013 فبناء عليه سيتمسك الرئيس بالسلطة حتى 2014 .. شفتم ازاي فهموها غلط ؟؟؟
لا يوجد دول صديقة أو قريبة أو حبيبة .. لا يوجد في سياسة تلك الدول حقوق انسان … هناك مصالح دولة .. ولما تجتمع دولة كأمريكا مع المعارضة اليمنية أو مع الحراك الجنوبي السؤال المطروح هو لدينا مصالح من منكم سيوقع على تنفيذ مصالحنا نقف معه … اللقاء أو المجلس الوطني يقول لسنا وحدنا في الساحة فهناك الحراك وهناك الحوثيون وهناك … فالجواب الأمريكي اتفقوا وتعالوا .. وكذلك الحراك …. وهو يريد المجتمع الدولي أن يتفضل ويتجاوب مع قضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمشق في طريق المعركة

كتبها أحمد مبارك بشير ، في 31 أكتوبر 2011 الساعة: 14:21 م

دمشق

 

 

دمشق في طريق المعركة

 

 
 
إنها الشام ، الأرض التي باركها الله تعالى ، إنها دمشق أرض الملحمة الكبرى ، الغوطة « يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين ، بأرض يقال لها الغوطة ، فيها مدينة يقال لها دمشق ، خير منازل المسلمين يومئذ » حديث شريف .
 
إنه البعث العربي الاشتراكي صاحب المقولة الشهيرة (( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )) ، الذي مزج بين القومية العربية والاشتراكية العلمية ، فصار مزيجاً سيء المذاق ، شديد الحرقة ، سريع الفاعلية في تدمير الحرية وكل معاني الإنسانية .
 
قبل أن أصل لأحداث اليوم في العام 2011م والذي لابد من وقفة قراءة شاملة عليه لما صار يعرف بالربيع العربي وليس كذلك ، ولأن اطار الحديث سيطول فيه جعلت في مقال آخر ، فدعوني ابدأ معكم منذ بداية الحكاية لنصل في منتهاها إلى يومنا هذا في العام 2011 خاتمة شهر اكتوبر .
في سنة 1932م قرر الصديقان بما يحملانه من أفكار ماركسية علمانية صاغاها بقويمتهم العربية حمية عليها ورغبة في وضع منهجية علمانية لمواجهة العلمانية الأوربية ، الصديقان هما (ميشيل عفلق و صلاح البيطار ) كان اطارهما لنقل تلك الأفكار مجلة الطليعة ، وباسم الإحياء العربي . وبرزت أفكارهما واعجب بها شباب كثر وهنا أنطلق التأسيس في العام 1947 لحزب البعث العربي .
 
لم يكن خطيراً ولا مؤذياً ذلك الحزب الذي يسعى للوحدة العربية و نشر ثقافتها ورسالتها ، وأمجادها ، بل كان مقبولاً وجميلاً في مواجهة القوميات المختلفة والتي برزت بقوة واعطت شذاها كالقومية التركية التي نادى بها أتاترك .
 
ولنفهم افكار هذا الكيان وثقافته التي ينشرها بين اتباعه دعونا نمر على بعض أدبيات الحزب :
-          أمة عربية : ليست الوحدة العربية مجرد تجميع أجزاء ولصق بل هي التحام فصهر ، فالوحدة ثورة بكل أبعادها ومعانيها ومستوياتها .
-          الاشتراكية : تعني تربية المواطن العربي تربية اشتراكية علمية تعتقه من الاطر والتقاليد الاجتماعية الموروثة لكي يمكن خلق انسان عربي جديد بعقل علمي متفتح يؤمن بقيم جماعية .
-          الرسالة الخالدة : رسالة ترمي إلى تجديد وحفز التقدم البشري وتنمية الانسجام بين الأمم .
-          (( علينا بناء انسان عربي جديد الذي يؤمن بأن الله والأديان والأقطاع ورأس المال وكل القيم التي سادت المجتمع السابق ليست إلا دمى محنطة في متاحف التاريخ ))
-          (( الظاهرة الدينية في العصر الراهن ظاهرة سلفية متخلفة في النظرة والممارسة .. فهي تعبر عن موقف معاد للشعب وللحزب وللثورة وللقضية القومية … ولابد من النضال ضدها ))
-          (( إن القدر الذي حملنا هذه الرسالة خولنا أيضاً حق الأمر والكلام بقوة و العمل بقسوة ))
هذا جزء من كل .. وإنما هو مرور كريم على كلمات نفهم من سياقها ما حدث في العراق وسورية وما زال يحدث حتى الساعة .
إذن فمن طبيعة الحزب :
-          فرض أفكاره بالقوة والعنوة .
-          البطش والقتل شيء اعتيادي في طريق بناء الفكر الثوري لحزب البعث .
-          الحزب علماني … توقف لحظة ! ماذا تعني بعلماني ؟؟… تعال معي لنفهم :
العلمانية :
 بفتح العين وليس بكسرها : عَلمانية وليست عِلمانية .. بالإنجليزية هي : Secularism  :
-          تعني الدنيوية … أي قاعدة يضعها العامة …فالكلمة هي ( العامانية ) والتحريف صار (علمانية) .
-          بمعنى أدق هي قواعد الأرض لا قواعد السماء .
-          بمعنى أوضح برزت العلمانية في مواجهة س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتربنا من حج 1432

كتبها أحمد مبارك بشير ، في 31 أكتوبر 2011 الساعة: 09:06 ص

العزاء لمن لا عزاء له … والبقاء لله الحي القيوم … تدق الساعات تلو الساعات .. وتقترب اللحظات وتبدأ الهتافات (لبيك اللهم لبيك … لبيك لاشريك لك لبيك ..إن الحمد والنعمة لك لا شريك لك ) … والجميع ناظره إلى المكان المقدس … حيث يتساوى الجميع في لبسه وهيئته فل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي