مازال اخوتنا من مطبعو الحظ قدم مطابع اليمن إلم أقل الجزيرة ... يذوقون ويل الإعتقال الظالم ... والآن تم تحويلهم لصنعاء ...
المشكلة لم توجه لهم أي تهمة واضحة حتى الآن .. ووصلنا أن الطلب الجديد هم قبولهم بشريك (فلان ) مشاركة بالنصف في رأس المال مقابل الحماية،
ما أرجوه .. من كل من له يد و قدرة .. أن نرفع الدعاء أولاً ثم الرجاء من القيادة السياسية .. بإطلاق أسرهم ... حتى توجيه تهمة واضحة لهم .. إطلاق سراحهم بضمانة سمعتهم .. بضمانة أهلهم .. بضمانة محبتهم لليمن ولعدن ...
ليس بأيدينا سوى الدعاء والله المستعان
كتبها أحمد مبارك بشير في 10:19 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
