الثالوث

كتبهاأحمد مبارك بشير ، في 19 مايو 2009 الساعة: 22:42 م

v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

قواعد النهضة (3 ) ثالوث الحضارة ………….

للحضارة ثالوث – الإنسان رأسها وأطرافها الرسالة عن اليمين والكون عن اليسار .

 

 

 

 ، فالكون كله مسير يعمل في إطار قوانين وسنن وقواعد،علمنا واكتشفنا منها ما اكتشفنا وغاب عنا ما غاب عنا ،وجهلنا منها ما جهلنا ، و مازلنا نبحث وننقب عن هذه القوانين .

والرسالة هي السنن التي علمنا أيها ربنا لنفهم هذا الكون لنعمل عليه وقد اخترنا بكل معاني الاختيار أن نحمل هذه الرسالة

و قال سبحانه : (( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) )) الأحزاب

ظناً منا أنا سنحمل تلك الأمانة حق حملها ولكنا تخبطنا ، وما زلنا نتخبط ، فوجهنا الله برسالاته كيف نسير وكيف نساهم في بناء هذا الكون الذي سخره لنا ، والذي نتعلم منه كل يوم فائدة ومعنى ، هذه الرسالة اليوم تتمثل في القرآن الكريم وهدي سيد الخلق أجمعين (صلى الله عليه وآله وسلم )

اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت وسلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

هذه الرسالة تتضح كل يوم بصورة جلية من خلال قوانين كونية ، ندرك حينها أننا مازلنا في أدنى درجات العلم والتعلم . إن جاز أننا نتعلم .

والإنسان هذا الكائن الذي  باختياره وقناعته قرر أن يحمل الأمانة العظمى لهذا الكون ، ولأنه إنسان كان الوحي له دليل ليساعده في مسيرته التي ارتضاها فإما أن يفهم ويستخدم تلك القوانين فيبني حضارة ،و لنبني حضارة علينا أن نساير ونقتدي بهذا الكون العجيب الخاضع لله ،وعند استخدامنا الجيد لهذه الرسالة ولهذه القوانين نصل بها  إلى رضى الخالق تعالى عن طريق أعمار الكون،  وإما أن يكون الإنسان  خانعاً مستسلماً ذليلاً يائساً يبحث عن إبرة في كومة قش ،ينام في عز النور ويغفل في عز الظلام ، فلم ير نوراً ولم يكن هو النور في الظلام ،فهو مفقود -مفقود .

إذن على الإنسان الاختيار إما لبناء ذاته ، ومنها لبناء حضارته ، وإما لهدم ذاته وهدم حضارته ، ومنها لإضاعة الأمانة .

إنه ثالوث فريد منسجم تماماً ، لكن ما يعكر ذلك الانسجام هو الرأس ، إنه الإنسان بيده يكتمل المثلث و يكتمل البناء مسيرة رائدها إنسان يحمل بيده سنن الله في الكون .

قال تعالى : ((صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) )) البقرة

نسعى سعياً ، نبحث بحثاً عن وسائل البناء والعمران ، عن أمة ضاعت بين تلافيف الزمان ، عن جوهرة مصونة ، وكل ذلك البحث لا ينتهي بشيء سوى العودة لنقطة الصفر ، لأ،نا نبحث بوسائل الإضاعة والضياعة ، عن المزج بين الحق والباطل ، ونعتقد أن السماء ستمطر ذهباً ، نعم ستمطر متى أخنا بالأمانة وسرنا في طريق معلوم ، قوامه البناء ، وكلنا يمتلك ذلك الأمل ، كل يوم تذهب للفراش للنوم وكل يوم تخطط للنهار ، فأنت صاحب أمل أن تستيقظ في الصباح وتبدأ يوماً آخر ، فهل سيكون يوماً آخر أم نسخة من اليوم السابق ..

دمتم بخير … لونا لقاء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنا مسلم | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الثالوث”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر