علاج ضعف السمع !

مايو 19th, 2009 كتبها أحمد مبارك بشير نشر في , غير مصنف




يعد زرع القوقعة من الوسائل التي قدمها تطور البحث العلمي في السنوات الأخيرة، لمساعدة الصم على تجاوز إعاقتهم، وتسهيل اندماجهم في المجتمع.

ويقوم على مبدأ زرع غرسة إلكترونية داخل قوقعة الأذن الداخلية لتقوم بوظيفة القوقعة، موصلة بجهاز يوضع تحت الجلد، ويتصل عبر الجلد بجهاز يثبت فوق فروة الرأس بواسطة مغناطيس يتصل بحاسوب (كومبيوتر) صغير ذي ميكروفون، حيث يقوم الجهاز بالتقاط الاهتزازات الصوتية من الوسط الخارجي ويرسلها إلى الغرسة التي تقوم بتحليلها وتضخيمها، ثم ترسل الإشارة إلى القطعة الداخلية المزروعة التي تقوم بإيصال الرسالة الكهربائية السمعية بواسطة أسلاك دقيقة إلى ألياف العصب السمعي، ثم تتابع طريقها كالمعتاد إلى مراكز السمع بالدماغ.

نقص السمع وأنواعه


للعمر دورا أساسيا في تحديد مستوى نتائج زرع القوقعة، فمن المعلوم أنه كلما كانت سن حدوث الإصابة أصغر كان تأخر النطق أوضح، لذا تم تقسيم المصابين بنقص السمع إلى مجموعات ثلاث حسب سن حدوث الإصابة على النحو التالي:

- مرحلة ما قبل الكلام Prelingual، فيها تكون الإصابة بالصمم باكرة جدا - خلقية أو مكتسبة في الأشهر الأولى من العمر - وذلك قبل أن يتم اكتساب أي نطق.

- مرحلة ما حول الكلام Perilingual، تحدث الإصابة في عمر أكبر قليلا من المجموعة السابقة، وفي وقت يكون فيه الطفل قد تجاوز مرحلة معينة في اكتساب النطق.

- مرحلة ما بعد الكلام Postlingual، تحدث الإصابة عند طفل كبير أو عند كهل، ويكون اكتساب النطق قد تم بشكل كامل قبل حدوث الإصابة.

ومن الواضح أن أفراد المجموعة الأولى يحتاجون إلى تدريب وتأهيل مكثفين بعد العمل الجراحي، بسبب انعدام المخزون السمعي الكلامي لديهم، وبالتالي يكون تأهيلهم لفترة طويلة والنتائج لديهم متوسطة الجودة.

 وكلما حدثت الإصابة بالصمم ف

المزيد